فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم﴾ أي طرحناهم في البحر فغرقوا ﴿وهو﴾ أي فرعون ﴿مليم﴾ أي : آت بما يلام عليه حين ادعى الربوبية وكذب الرسل وكفر الله وطغى في عصيانه، وفي الإسناد تجوز على حد عيشة راضية ؛ يقال : ألام الرجل فعل ما يستحق عليه اللوم، واللوم العذل، تقول لامه على كذا، من باب قال ؛ ولومه أيضا فهو ملوم، واللائمة الملامة.