تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٠ وقوله تعالى :﴿فأخذناه وجنوده﴾ هذا يدلّ على أن تأويل قوله تعالى :﴿فتولّى برُكنه﴾ أي تولّى هو، وتولّى قومه وجُنوده.
وقوله تعالى :﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليمّ وهو مُليم﴾ قال بعضهم :﴿مُليم﴾ أي يُلام عليه، وقال بعضهم : أي مذموم. وقال القتبيّ : هو مُذنب.
ثم دلّ قوله :﴿فنبذناهم﴾ على أن لله تعالى في أفعال العباد صُنعا حين(١) أضاف ذلك إلى نفسه، وهم الذين دخلوا في اليمّ.
وقوله تعالى :﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليمّ وهو مُليم﴾ قال بعضهم :﴿مُليم﴾ أي يُلام عليه، وقال بعضهم : أي مذموم. وقال القتبيّ : هو مُذنب.
ثم دلّ قوله :﴿فنبذناهم﴾ على أن لله تعالى في أفعال العباد صُنعا حين(١) أضاف ذلك إلى نفسه، وهم الذين دخلوا في اليمّ.
١ في الأصل وم: حيث..