أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وفي عاد﴾ : أي وفي إهلاك عاد آية أي علامة على قدرتنا وتدبيرنا.
﴿الريح العقيم﴾ : أي التي لا خير فيها لأنها لا تحمل المطر ولا تلقح الشجر وهى الدبور، لقول الرسول ﷺ نصرت بالصبا وهى الريح الشرقية وأهلكت عاد بالدبور وهى الريح الغربية في الحجاز.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وفي عاد﴾ حيث أرسلنا إليه أخاهم هوداً فدعاه إلى عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه فكذبوه ﴿إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ التي لا تحمل مطراً ولا تلقح شجراً.
الهدايةمن الهداية :
١- تقرير كل من التوحيد والنبوة والبعث لما في الآيات من دلائل على ذلك.
٢- قوة الله تعالى فوق كل قوة إذ كل قوة في الأرض هو الذي خلقها ووهبها.
٣- اتهام المبطلين لأهل الحق دفعاً للحق وعدم قبول له يكاد يكون سنة بشرية في كل زمان ومكان.
٤- من عوامل الهلاك العتو عن أمر الله أي عدم الإِذعان لقبوله، والفسق عن طاعته وطاعة رسله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى