أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وفي ثمود﴾ : أي وفي إهلاك ثمود آية دالة على قدرة الله وكرهه تعالى للكفر والإِجرام.
﴿إذ قيل لهم﴾ : أي بعد عقر الناقة تمتعوا إلى انقضاء آجالكم بعد ثلاثة أيام.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿وفي ثمود﴾ إذ أرسلنا إليهم أخاهم صالحاً فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك الشرك فكذبوه وطالبوه بآية تدل على صدقه فأعطاهم الله الناقة آية فعقروها استخفافاً منهم وتكذيباً ﴿إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين﴾ أي إلى انقضاء الأجل الذي حدد لهلاكهم.
الهدايةمن الهداية :
١- تقرير كل من التوحيد والنبوة والبعث لما في الآيات من دلائل على ذلك.
٢- قوة الله تعالى فوق كل قوة إذ كل قوة في الأرض هو الذي خلقها ووهبها.
٣- اتهام المبطلين لأهل الحق دفعاً للحق وعدم قبول له يكاد يكون سنة بشرية في كل زمان ومكان.
٤- من عوامل الهلاك العتو عن أمر الله أي عدم الإِذعان لقبوله، والفسق عن طاعته وطاعة رسله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى