تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٤٣-٤٥ } ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ * فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ * فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾
أي ﴿وَفِي ثَمُودَ﴾ [ آية عظيمة ]، حين أرسل الله إليهم صالحًا عليه السلام، فكذبوه وعاندوه، وبعث الله له الناقة، آية مبصرة، فلم يزدهم ذلك إلا عتوًا ونفورًا.
فقيل ﴿لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ﴾
أي ﴿وَفِي ثَمُودَ﴾ [ آية عظيمة ]، حين أرسل الله إليهم صالحًا عليه السلام، فكذبوه وعاندوه، وبعث الله له الناقة، آية مبصرة، فلم يزدهم ذلك إلا عتوًا ونفورًا.
فقيل ﴿لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ﴾