أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فما استطاعوا من قيام﴾ : أي ما قدروا على النهوض عند نزول العذاب بهم.

المعنى :


﴿فما استطاعوا من قيام﴾ من مجالسهم وهم جاثمون على الركب ﴿وما كانوا منتصرين﴾ في إهلاك ثمود أصحاب الحجر آية للذين يخافون العذاب الأليم فلا يفعلون فعلهم حتى لا يهلكوا هلاكهم.
الهدايةمن الهداية :
١- تقرير كل من التوحيد والنبوة والبعث لما في الآيات من دلائل على ذلك.
٢- قوة الله تعالى فوق كل قوة إذ كل قوة في الأرض هو الذي خلقها ووهبها.
٣- اتهام المبطلين لأهل الحق دفعاً للحق وعدم قبول له يكاد يكون سنة بشرية في كل زمان ومكان.
٤- من عوامل الهلاك العتو عن أمر الله أي عدم الإِذعان لقبوله، والفسق عن طاعته وطاعة رسله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى