جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿فَمَا اسْتَطَاعُواْ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ * وَقَوْمَ نُوحٍ مّن قَبْلُ إِنّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾.
يقول تعالى ذكره : فما استطاعوا من دفاع لما نزل بهم من عذاب الله، ولا قدروا على نهوض به. كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ يقول : ما استطاع القوم نهوضا لعقوبة الله تبارك وتعالى.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ قال : من نهوض.
وكان بَعْض أهل العربية يقول : معنى قوله : فَما اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ : فما قاموا بها، قال : لو كانت فما استطاعوا من إقامة، لكان صوابا، وطرح الألف منها كقوله : أنْبَتَكُمْ مِنَ الأرْضِ نَباتا.
وقوله : وَما كانُوا مُنْتَصِرينَ يقول : وما كانوا قادرين على أن يستقيدوا ممن أحل بهم العقوبة التي حلّت بهم. وكان قتادة يقول في تأويل ذلك ما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ قال : ما كانت عندهم من قوّة يمتنعون بها من الله عزّ وجلّ.
يقول تعالى ذكره : فما استطاعوا من دفاع لما نزل بهم من عذاب الله، ولا قدروا على نهوض به. كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ يقول : ما استطاع القوم نهوضا لعقوبة الله تبارك وتعالى.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ قال : من نهوض.
وكان بَعْض أهل العربية يقول : معنى قوله : فَما اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ : فما قاموا بها، قال : لو كانت فما استطاعوا من إقامة، لكان صوابا، وطرح الألف منها كقوله : أنْبَتَكُمْ مِنَ الأرْضِ نَباتا.
وقوله : وَما كانُوا مُنْتَصِرينَ يقول : وما كانوا قادرين على أن يستقيدوا ممن أحل بهم العقوبة التي حلّت بهم. وكان قتادة يقول في تأويل ذلك ما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ قال : ما كانت عندهم من قوّة يمتنعون بها من الله عزّ وجلّ.