روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ أي وأهلكنا قوم، فإن ما قبله يدل عليه، أو واذكر، وقيل : عطف على الضمير في ﴿فَأَخَذَتْهُمُ﴾ [الذاريات: ٤٤]، وقيل : في ﴿فنبذناهم﴾ [الذاريات: ٤٠] لأن معنى كل فأهلكناهم هو كما ترى وجوز أن يكون عطفاً على محل ﴿وَفِى عَادٍ﴾ [الذاريات: ٤١] أو ﴿وَفِى ثَمُودَ﴾ [الذاريات: ٤٣] وأيد بقراءة عبد الله. وأبي عمرو. وحمزة. والكسائي. وقوم بالجر، وقرأ عبد الوارث. ومحبوب. والأصمعي عن أبي عمرو. وأبو السمال. وابن مقسم. وقوم بالرفع والظاهر أنه على الابتداء، والخبر محذوف أي أهلكناهم ﴿مِن قَبْلُ﴾ أي من قبل هؤلاء المهلكين ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فاسقين﴾ خارجين عن الحدود فيما كانوا فيه من الكفر والمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى