زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مّن قَبْلُ﴾ قرأ أبو عمرو إلا عبد الوارث، وحمزة، والكسائي : بخفض الميم، وروى عبد الوارث رفع الميم، والباقون بنصبها. قال الزجاج : من خفض القوم فالمعنى : وفي قوم نوح آية، ومن نصب فهو عطف على معنى قوله ﴿فأخذتهم الصاعقة﴾ فإن معناه : أهلكناهم، فيكون المعنى : وأهلكنا قوم نوح، والأحسن والله أعلم أن يكون محمولا على قوله ﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم﴾ لأن المعنى : أغرقناه، وأغرقنا قوم نوح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى