البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
أي : وبنينا السماء، فهو من باب الاشتغال، وكذا وفرشنا الأرض.
وقرأ أبو السمال، ومجاهد، وابن مقسم : برفع السماء ورفع الأرض على الابتداء.
﴿بأيد﴾ : أي بقوة، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة، وهو كقوله :﴿داود ذا الأيد﴾ ﴿وإنا لموسعون﴾ : أي بناءها، فالجملة حالية، أي بنيناها موسعوها، كقوله : جاء زيد وإنه لمسرع، أي مسرعاً، فهي بحيث أن الأرض وما يحيط من الماء والهواء كالنقطة وسط الدائرة.
وقال ابن زيد قريباً من هذا وهو : أن الوسع راجع إلى السماء.
وقيل : لموسعون قوة وقدرة، أي لقادرون من الوسع، وهو الطاقة.
وقال الحسن : أوسع الرزق بالمطر والماء.
وقرأ أبو السمال، ومجاهد، وابن مقسم : برفع السماء ورفع الأرض على الابتداء.
﴿بأيد﴾ : أي بقوة، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة، وهو كقوله :﴿داود ذا الأيد﴾ ﴿وإنا لموسعون﴾ : أي بناءها، فالجملة حالية، أي بنيناها موسعوها، كقوله : جاء زيد وإنه لمسرع، أي مسرعاً، فهي بحيث أن الأرض وما يحيط من الماء والهواء كالنقطة وسط الدائرة.
وقال ابن زيد قريباً من هذا وهو : أن الوسع راجع إلى السماء.
وقيل : لموسعون قوة وقدرة، أي لقادرون من الوسع، وهو الطاقة.
وقال الحسن : أوسع الرزق بالمطر والماء.