المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿والسماءَ﴾ نصب بإضمار فعل تقديره : وبنينا السماء بنيناها. والأيد : القوة قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة، ووقعت في المصحف بياءين وذلك على تخفيف الهمز، وفي هذا نظر.
وقوله :﴿لموسعون﴾ يحتمل أن يريد : إنا نوسع الأشياء قوة وقدرة كما قال تعالى :﴿وعلى الموسع قدره﴾(١) [البقرة: ٢٣٦] أي الذي يوسع أهله إنفاقاً، ويحتمل أن يريد :﴿لموسعون﴾ في بناء السماء، أي جعلناها واسعة وهذا تأويل ابن زيد وقال الحسن : أوسع الرزق بمطر السماء.
١ من الآية (٢٣٦) من سورة (البقرة)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى