الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿والسماء بنيناها بأيد(١) إلى قوله :﴿لعلكم(٢) تذكرون﴾ الآيات [ ٤٧ – ٤٩ ].
نصب السماء على فعل مضمر تقديره : " وبنينا السماء بنيناها بأيد " أي : بقوة وقدرة، أي : والسماء رفعنا سقفها بقوة، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وسفيان وغيرهم(٣).
﴿وإنا لموسعون﴾ أي : لذوو(٤) سعة بخلقها(٥) وخلق ما شئنا أن نخلقه.
١ ح: "بأيد"..
٢ ساقط من ح..
٣ انظر: تفسير مجاهد ٦٢١، وجامع البيان ٢٧/٦، وإعراب النحاس ٤/٢٤٩، والعمدة ٢٨٢، والتبيان في إعراب القرآن ٢/١١٨٢، و غريب القرآن وتفسيره ١٦٨، وزاد المسير ٨/٤٠، وابن كثير ٤/٢٣٨، والدر المنثور ٧/٦٢٣، وتفسير الغريب ٤٢٢، والإملاء ٢/١٢٩..
٤ ح: "لذو"..
٥ ع: "فخلقها"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى