لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي جعلناها مهاداً لكم ثم أثنى على نَفْسه قائلاً :﴿فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ﴾.
دلَّ بهذا كلَّه على كمال قدرته، وعلى تمام فضله ورحمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى