التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿والأرض فَرَشْنَاهَا﴾ أى : وفرشنا الأرض بقدرتنا - أيضا -، بأن مهدناها وبسطناها وجعلناها صالحة لمنفعتكم وراحتكم.
﴿فَنِعْمَ الماهدون﴾ نحن، يقال : مهدت الفراش، إذا بسطته ووطأته وحسنته.
وفى هاتين الآيتين ما فيهما من الدلالة على قدرة الله - تعالى - ورحمته بعباده، حيث أوجد هذه السماء الواسعة التى تعتبر الأرض بما فيها كحلقة فى فلاة بالنسبة لها، فهى تحوى مئات الملايين من النجوم المتناثرة فى أرجائها.... وأوجد - سبحانه - الأرض لتكون موطنا للإنسان، ومنزلا لراحته.
﴿فَنِعْمَ الماهدون﴾ نحن، يقال : مهدت الفراش، إذا بسطته ووطأته وحسنته.
وفى هاتين الآيتين ما فيهما من الدلالة على قدرة الله - تعالى - ورحمته بعباده، حيث أوجد هذه السماء الواسعة التى تعتبر الأرض بما فيها كحلقة فى فلاة بالنسبة لها، فهى تحوى مئات الملايين من النجوم المتناثرة فى أرجائها.... وأوجد - سبحانه - الأرض لتكون موطنا للإنسان، ومنزلا لراحته.