تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ [ أي : صنفين ]، ذكر وأنثى، من كل نوع من أنواع الحيوانات، ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [ لنعم الله التي أنعم بها عليكم ](١)  في تقدير ذلك، وحكمته حيث جعل ما هو السبب لبقاء نوع الحيوانات كلها، لتقوموا بتنميتها وخدمتها وتربيتها، فيحصل من ذلك ما يحصل من المنافع.
١ - كذا في ب، وفي أ: نعمة الله عليكم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى