مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿كذلك﴾ الأمر مثل ذلك وذلك إشارة إلى تكذيبهم الرسول وتسميته ساحراً أو مجنوناً. ثم فسر ما أجمل بقوله ﴿مَا أَتَى الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ من قبل قومك ﴿مّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾ هو ﴿ساحر أَوْ مَجْنُونٌ﴾ رموهم بالسحر أو الجنون لجهلهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى