الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿كذلك﴾ الأمر، أي مثل ذلك، وذلك إشارة إلى تكذيبهم الرسول ﷺ وتسميته ساحراً ومجنوناً، ثم فسر ماأجمل بقوله ﴿مَآ أَتَى﴾ ولا يصح أن تكون الكاف منصوبة يأتي ؛ لأنّ ما النافية لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. ولو قيل : لم يأت، لكان صحيحاً، على معنى : مثل ذلك الإتيان لم يأت من قبلهم رسول إلا قالوا ﴿أَتَوَاصَوْاْ بِهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى