زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَتَوَاصَوْاْ بِهِ﴾ أي : أوصى أولهم آخرهم بالتكذيب ؟ ! وهذا استفهام توبيخ. وقال أبو عبيدة : أتواطؤوا عليه فأخذه بعضهم من بعض ؟ !.
قوله تعالى :﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ أي : يحملهم الطغيان فيما أعطوا من الدنيا على التكذيب ؛ والمشار إليهم أهل مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى