تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٥٤-٥٥ } ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ * وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾
يقول تعالى آمرًا رسوله بالإعراض عن المعرضين المكذبين :﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي : لا تبال بهم ولا تؤاخذهم، وأقبل على شأنك.
فليس عليك لوم في ذنبهم، وإنما عليك البلاغ، وقد أديت ما حملت، وبلغت ما أرسلت به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى