معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإن للذين ظلموا﴾ كفروا من أهل مكة، ﴿ذنوباً﴾ نصيباً من العذاب، ﴿مثل ذنوب أصحابهم﴾ مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا من قوم نوح وعاد وثمود، وأصل الذنوب في اللغة : الدلو العظيمة المملوءة ماء، ثم استعمل في الحظ والنصيب، ﴿فلا يستعجلون﴾ بالعذاب يعني أنهم أخروا إلى يوم القيامة
يدل عليه قوله عز وجل :﴿فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون﴾.
يدل عليه قوله عز وجل :﴿فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون﴾.