محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٥٩ من سورة الذاريات في ١٠٦ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و١٥ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٥٩ من سورة الذاريات

١٠٦ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : فإنّ للذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبا مِثْلَ ذَنُوبِ أصحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونَ يقول تعالى ذكره : فإن للذين أشركوا بالله من قريش وغيرهم ذنوبا، وهي الدلو العظيمة، وهو السجل أيضا إذا مُلئت أو قاربت الملء، وإنما أريد بالذنوب في هذا الموضع : الحظّ والنصيب ومنه قول علقمة بن عبدة :
وفي كُلّ قَوْمٍ قَدْ خَبَطْتَ بنِعْمَةٍفَحُقّ لِشَأْس مِنْ نَدَاكَ ذَنَوبُ
أي نصيب، وأصله ما ذكرت ومنه قول الراجز :
لَنَا ذَنُوبٌ ولَكُمْ ذَنُوبُفإن أَبَيْتُمْ فَلَنَا الْقَلِيبُ
ومعنى الكلام : فإن للذين ظلموا من عذاب الله نصيبا وحظا نازلاً بهم، مثل نصيب أصحابهم الذين مضوا من قبلهم من الأمم، على منهاجهم من العذاب، فلا يستعجلون به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : فإنّ لِلّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبا يقول : دلوا.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : فإنّ لِلّذِينَ ظَلِموا ذَنُوبا مِثْلَ ذَنُوب أصحَابِهِمْ قال : يقول للذين ظلموا عذابا مثل عذاب أصحابهم فلا يستعجلون.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبَير ذَنُوبا مِثْلَ ذَنُوب أصحَابِهِمْ فلا يستعجلون : سجلاً من العذاب.
قال : ثنا عفان بن مسلم، قال : حدثنا شهاب بن سريعة، عن الحسن، في قوله : ذَنُوبا مِثْلَ ذَنُوب أصحَابِهِمْ قال : دلوا مثل دلو أصحابهم.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ذَنُوبا قال : سجلاً.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : فإنّ لِلّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبا : سجلاً من عذاب الله.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : ثني محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله : فإنّ لِلّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبا مِثْلَ ذَنُوب أصحَابِهِمْ قال : عذابا مثل عذاب أصحابهم.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : فإنّ لِلّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبا مِثْلَ ذَنَوب أصحَابِهِمْ قال : يقول ذنوبا من العذاب، قال : يقول لهم سجل من عذاب الله، وقد فعل هذا بأصحابهم من قبلهم، فلهم عذاب مثل عذاب أصحابهم فلا يستعجلون.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم ذَنُوبا مِثْلَ ذَنُوب أصحَابِهِمْ قال : طَرَفا من العذاب.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
وأولى القولين في ذلك بالصواب القول الذي ذكرنا عن ابن عباس، وهو: ما خلقت الجنّ والإنس إلا لعبادتنا، والتذلل لأمرنا.
فإن قال قائل: فكيف كفروا وقد خلقهم للتذلل لأمره؟ قيل: إنهم قد تذللوا لقضائه الذي قضاه عليهم، لأن قضاءه جار عليهم، لا يقدرون من الامتناع منه إذا نزل بهم، وإنما خالفه من كفر به في العمل بما أمره به، فأما التذلل لقضائه فإنه غير ممتنع منه.
وقوله (مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ) يقول تعالى ذكره: ما أريد ممن خلقت من الجنّ والإنس من رزق يرزقونه خلقي (وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ) يقول: وما أريد منهم من قوت أن يقوتوهم، ومن طعام أن يطعموهم.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثنا أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس (مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ) قال: يطعمون أنفسهم.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨) فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ (٥٩)﴾
يقول تعالى ذكره: إن الله هو الرزّاق خلقه، المتكفل بأقواتهم، ذو القوّة المتين.
اختلفت القرّاء في قراءة قوله (المَتِين)، فقرأته عامة قرّاء الأمصار خلا يحيى بن وثاب والأعمش: (ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) رفعا، بمعنى: ذو القوّة الشديد، فجعلوا المتين من نعت ذي، ووجهوه إلى وصف الله به. وقرأه يحيى
والأعمش (المَتِين) خفضا، فجعلاه من نعت القوّة، وإنما استجاز خفض ذلك من قرأه بالخفض، ويصيره من نعت القوّة، والقوّة مؤنثة، والمتين في لفظ مذكر، لأنه ذهب بالقوّة من قوي الحبل (١) والشيء المبرم: الفتل، فكأنه قال على هذا المذهب: ذو الحبل القوي. وذكر الفراء أن بعض العرب أنشده:
لكُلّ دَهْرٍ قَدْ لَبِسْتُ أثْؤُبَامِنْ رَبْطَةٍ واليُمْنَةَ المُعصَّبا (٢)
فجعل المعصب نعت اليمنة، وهي مؤنثة في اللفظ، لأن اليمنة ضرب وصنف من الثياب، فذهب بها إليه.
والصواب من القراءة في ذلك عندنا (ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) رفعا على أنه من صفة الله جلّ ثناؤه، لإجماع الحجة من القرّاء عليه، وأنه لو كان من نعت القوّة لكان التأنيث به أولى، وإن كان للتذكير وجه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
(١) الذي في الفراء لأنه ذهب بالقوة إلى الحبل الخ.
(٢) البيت في (اللسان: ثوب) ونسبه إلى معروف بن عبد الرحمن. قال: والثوب: اللباس واحد الأثواب والثياب، والجمع: أثوب. وبعض العرب يهمزه، فيقول: أثؤب، لاستثقال الضمة على الواو، والهمزة أقوى على احتمالها منها. قال معروف ابن عبد الرحمن:
لِكُل دَهْر قَدْ لَبِسْتُ أثْؤُبَاحتى اكْتَسَى الرأسُ قنِاعا أشْيَبا
* أمْلَحَ لا لَذًّا وَلا مُحَبَّبَا *
ولم يذكر البيت الثاني من شاهد المؤلف * من ريطة واليمنة المعصبة *
وفي اللسان: الريطة الملاءة إذا كانت قطعة واحدة، ولم تكن لفتين أو هي كل ثواب لين دقيق، قال الأزهري ولا تكون الريطة إلا بيضاء. واليمنية بضم الياء وسكون الميم واليمنية بالتحريك: ضرب من برود اليمن قال: " واليمنة المعصبا ". والبيت من شواهد الفراء في (معاني القرآن الورقة ٣١٣) قال عند قوله تعالى: (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) قال: قرأ يحيى بن وثاب " المتين " بالخفض، جعله من نعت القوة، وإن كانت أنثى في اللفظ، فإنه ذهب إلى الحبل، وإلى الشيء المفتول. أنشدني بعض العرب: " لكل دهر "... البيتين. فجعل المعصب نعتا لليمنة، وهي مؤنثة في اللفظ، لأن اليمنة ضرب وصنف من الثياب الوشي، فذهب إليه. وقرأ الناس: " المتين " رافع، من صفة الله.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) يقول: الشديد.
وقوله (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ) يقول تعالى ذكره: فإن للذين أشركوا بالله من قريش وغيرهم ذنوبا، وهي الدلو العظيمة، وهو السجل أيضا إذا مُلئت أو قاربت الملء، وإنما أريد بالذنوب في هذا الموضع: الحظّ والنصيب; ومنه قول علقمة بن عبدة:
وفي كُلّ قَوْمٍ قَدْ خَبَطْتَ بنعمَةفَحُقَّ لِشَأس مِنْ نَدَاكَ ذَنُوبُ (١)
أي نصيب، وأصله ما ذكرت; ومنه قول الراجز:
لَنَا ذَنُوبٌ ولَكُمْ ذَنُوبُفإن أبَيَتُمْ فَلَنَا الْقَلِيبُ (٢)
ومعنى الكلام: فإن للذين ظلموا من عذاب الله نصيبا وحظا نازلا بهم، مثل نصيب أصحابهم الذين مضوا من قبلهم من الأمم، على منهاجهم من العذاب، فلا يستعجلون به.
(١) البيت من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن (الورقة ٢٢٧) قال عند قوله تعالى (فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم) أي نصيبا. قال علقمة بن عبدة " وفي كل قوم قد خبطت بنائل "... البيت. وهو من قصيدة مطولة يمدح بها الحارث بن أبي شمر الغساني، وكان أسر أخاه شأسا. فرحل يطلب فكه. وقيل مدح بها جبلة بن الأيهم أو عمرو بن الحارث الأعرج (انظر مختار الشعر الجاهلي بشرح مصطفى السقا طبعة الحلبي ص ٤١٨، ٤٢٣) وقوله " كل قوم " يروى: كل يوم، وكل حي. وبنعمة: يروى: بنائل. وأصل الذنوب: الدلو. والمراد: حظ ونصيب. قال أبو عبيدة: وإنما أصلها من الدلو، والذنوب والسجل واحد، وهو مثل الدلو وأقل قليلا.
(٢) الذنوب: السجل، وهو أقل من الدلو. والمراد به هنا، النصيب والحظ والقليب: البئر. وقال الفراء في معاني القرآن (الورقة ٣١٣) عند قوله تعالى (فإن للذين ظلموا ذنوبا) : الذنوب في كلام العرب: الدلو العظيمة، ولكن العرب تذهب بها إلى النصيب والحظ. وبذلك أتى التفسير: فإن الذين ظلموا حظا من العذاب، كما نزل بالذين من قبلهم. وقال الشاعر: " لنا ذنوب... " البيتين. والذنوب تذكر وتؤنث.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا) يقول: دلوا.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ) قال: يقول للذين ظلموا عذابا مثل عذاب أصحابهم فلا يستعجلون.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير (ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ) فلا يستعجلون: سجلا من العذاب.
قال: ثنا عفان بن مسلم، قال: ثنا شهاب بن سُريعة، عن الحسن، في قوله (ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ) قال: دلوا مثل دلو أصحابهم.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (ذَنُوبا) قال: سجلا.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا) : سجلا من عذاب الله.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثني محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ) قال: عذابا مثل عذاب أصحابهم.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ) قال: يقول ذنوبا من العذاب، قال: يقول لهم سجل من عذاب الله، وقد فعل هذا بأصحابهم من قبلهم،

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا﴾ أي : نصيبا من العذاب، ﴿مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ أي : فلا يستعجلون ذلك، فإنه واقع [ بهم ] (١) لا محالة.
١ - (٤) زيادة من أ..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٥٩-٦٠ } ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ * فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾
أي : وإن للذين ظلموا وكذبوا(١)  محمدًا ﷺ، من العذاب والنكال ﴿ذَنُوبًا﴾ أي : نصيبًا وقسطًا، مثل ما فعل بأصحابهم من أهل الظلم والتكذيب.
﴿فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ بالعذاب، فإن سنة الله في الأمم واحدة، فكل مكذب يدوم على تكذيبه من غير توبة وإنابة، فإنه لا بد أن يقع عليه العذاب، ولو تأخر عنه مدة، ولهذا توعدهم الله بيوم القيامة، فقال :
١ - في ب: بتكذيبهم..
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٥٩-٦٠} ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ * فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾.
أي: وإن للذين ظلموا وكذبوا (١) محمدًا صلى الله عليه وسلم، من العذاب والنكال ﴿ذَنُوبًا﴾ أي: نصيبًا وقسطًا، مثل ما فعل بأصحابهم من أهل الظلم والتكذيب.
﴿فَلا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ بالعذاب، فإن سنة الله في الأمم واحدة، فكل مكذب يدوم على تكذيبه من غير توبة وإنابة، فإنه لا بد أن يقع عليه العذاب، ولو تأخر عنه مدة، ولهذا توعدهم الله بيوم القيامة، فقال: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ وهو يوم القيامة، الذي قد وعدوا فيه بأنواع العذاب والنكال والسلاسل والأغلال، فلا مغيث لهم، ولا منقذ من عذاب الله تعالى [نعوذ بالله منه].
تفسير سورة الطور
مكية
(١) في ب: بتكذيبهم.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٦ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
ذَنُوبًا
نَصِيبًا مِنَ العَذَابِ سَيَنْزِلُ بِهِمْ.

إعراب الآية ٥٩ من سورة الذاريات

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة الذاريات (٥١) : آية ٥٥]

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (٥٥)
وَذَكِّرْ أي عظهم. فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ويجوز ينفع لأن الذكرى والذكر واحد.

[سورة الذاريات (٥١) : آية ٥٦]

وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (٥٦)
قيل: يراد هاهنا المؤمنون خاصة. واحتجّ صاحب هذا القول بأنه يلي المؤمنين فأن يكون الضمير يليهم أولى. ومعنى هذا يروى عن زيد بن أسلم قال: وهذا مذهب أكثر أصحاب الحديث، وقال القتبي: هو مخصوص فهذا هو ذلك القول إلا أن العبارة عنه ليست بحسنة. وقيل في الآية: ما روي عن ابن عباس أن العبادة هنا الخضوع والانقياد، وليس مسلم ولا كافر إلا وهو خاضع لله جلّ وعزّ منقاد لأمره طائعا أو كارها فيما جبله عليه من الصحّة والسقم والحسن والقبح والضيق والسعة.

[سورة الذاريات (٥١) : آية ٥٧]

ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (٥٧)
ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ «ما» في موضع نصب و «من» زائدة للتوكيد. وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ حذفت النون علامة النصب، وحذفت الياء لأن الكسرة دالة عليها، وهو رأس آية فحسن الحذف.

[سورة الذاريات (٥١) : آية ٥٨]

إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨)
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ أي الرّزاق خلقه المتكفل بأقواتهم. ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ بالرفع قرأ به من تقوم بقراءته الحجّة على أنه نعت للرزاق ولذي القوة أو على أنه خبر بعد خبر أو على إضمار مبتدأ أو نعت لاسم «إنّ» على الموضع. وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس الْمَتِينُ الشديد. وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ «١» بالخفض على النعت للقوة. وزعم أبو حاتم أن الخفض على قرب الجوار. قال أبو جعفر والجوار لا يقع في القرآن ولا في كلام فصيح، وهو عند رؤساء النحويين غلط ممن قاله من العرب. ولكن القول في قراءة من خفض أنه تأنيث غير حقيقي. والتقدير فيه عند أبي إسحاق: ذو الاقتدار المتين لأن الاقتدار والقوة واحد، وعند غيره بمعنى ذو الإبرام المتين.

[سورة الذاريات (٥١) : آية ٥٩]

فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ (٥٩)
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ١٤١، ومعاني الفراء ٣/ ٩٠.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٥٩ من سورة الذاريات

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

يَسْتَعْجِلُونِ

(يَسْتَعْجِلُونِ) بحذف الياء بعد النون

خلف عن حمزة إدريس عن خلف إسحاق عن خلف ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة قالون عن نافع حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير ورش عن نافع

(يَسْتَعْجِلُونِى) بياء ساكنة بعد النون

رويس عن يعقوب روح عن يعقوب
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٥ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٥ قولًا
١
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: طرَفًا من العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٥٩.
٢
عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي بشر- ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: سَجْلًا مِن العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٥٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٢٩١-، وقال عقبه: والسَّجْل: الدَّلْو.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: سَجْلًا من العذاب مثل عذاب أصحابهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٥٨ بنحوه، و الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣١٩-.
٤
عن مجاهد بن جبر: ﴿ذَنُوبًا﴾ سبيلًا ﴿مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾ مثل سبيل أصحابهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ٢‏/‏٦٢١، وأخرج أوله إسحاق البستي ص٤٣٧ من طريق ابن جُرَيْج، وكذلك ابن المنذر-كما في الفتح ٨‏/‏٦٠٠-. وعلقه البخاري في صحيحه ٤‏/‏١٨٣٧.
٥
عن الحسن البصري -من طريق شهاب بن شُرْنُفة- في قوله: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: دَلْوًا مثل دَلْو أصحابهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٥٨، وأخرج إسحاق البستي ص٤٣٨ من طريق نبهان عن الحسن في قوله: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾ قال: دولة مثل دولة أصحابهم. ولعل في النص تصحيفًا، وكذلك في طريقه.
٦
قال عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج-: سَجْلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر -كما في الفتح ٨‏/‏٦٠٠-.
٧
قال عطاء: ﴿ذَنُوبًا﴾ عذابًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٢٢.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا﴾: أي: سَجْلًا من عذاب الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٥٨.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: عذابًا مثل عذاب أصحابهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٥، وابن جرير ٢١‏/‏٥٥٩.
١٠
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله تعالى: ﴿ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم﴾، قال: الذَّنوب: العقوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٤. وجاء في تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) عن عطاء الخراساني في الآية قال: حظًّا. بينما أثبتت في طبعة دار إحياء التراث ٩‏/‏١٢٢ عن الكسائي.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ يعني: مشركي مكة ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾ يعني: نصيبًا من العذاب في الدنيا، مثل نصيب أصحابهم في الشرك، يعني: الأمم الخالية الذين عُذِّبوا في الدنيا؛ ﴿فَلا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ العذاب تكذيبًا به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٣٤.
١٢
عن طلحة بن عمرو، في قوله: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: عذابًا مثل عذاب أصحابهم١
التخريج
  1. ١أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (٦٥١).
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: يقول: ذَنوبًا من العذاب. قال: يقول: لهم سَجْلٌ مِن عذاب الله، وقد فُعِل هذا بأصحابهم من قبلهم، فلهم عذابٌ مثل عذاب أصحابهم فلا يستعجلون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٥٩.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ذَنُوبًا﴾، قال: دَلْوًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٥٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٤-، وأخرجه ابن المنذر -كما في الفتح ٨‏/‏٦٠٠- بلفظ: سَجْلًا.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿فَإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذُنُوبِ أصْحابِهِمْ﴾، قال: يقول: للذين ظلموا عذابًا مثل عذاب أصحابهم فلا يستعجلون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٥٨.
التفسير بالمأثور لسورة الذاريات كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٥٩ من سورة الذاريات

٤ وقفات في هذه الآية

  • انظر كيف سمى الله تعالى السابقين بأزمان بعيدة أصحابًا لهؤلاء؛ وذلك لاتفاقهم في التكذيب، ورمي الرسل بما لا يستحقون، فهم أصحاب في الواقع، وإن تباعدت الأزمان والأماكن.

    — محمد بن صالح ابن عثيمين

  • تدبرات وتأملات ، سورة الذاريات آية 59

    — عبدالله الغفيلي

  • الصحبة ليست مقصورة على صحبة البدن،بل قد تمتد لتشمل صحبة المنهج، تأمل﴿فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم﴾مع أن بينهم قرونا متطاولة!

    — عمر المقبل

  • {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ} رغم تباعد أعصارهم وأمصارهم؛عدهم أصحابًا لاتحاد منهجهم وتوافق مسلكهم.

    — عبدالله الغفيلي

ترجمات معاني الآية ٥٩ من سورة الذاريات

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(59) And indeed, for those who have wronged is a portion [of punishment] like the portion of their companions [i.e., predecessors], so let them not impatiently urge Me.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال