صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم﴾ أي حظا ونصيا من العقاب نازلا بهم ؛ مثل نصيب من سبقهم من الكفار. والذنوب في الأصل : الدلو العظيمة المملوءة ماء. ولا يقال لها ذنوب إذا كانت فارغة. وجمعها ذنائب ؛ كقلوص وقلائص، وكانوا يستقون الماء فيقسمونه بينهم على الأنصباء ؛ فيكون لهذا ذنوب ولهذا ذنوب. ومن ثم فسر الذنوب بالنصيب.