زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ يعني مشركي مكة ﴿ذَنُوباً﴾ أي : نصيبا من العذاب ﴿مّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ الذين أهلكوا، كقوم نوح وعاد وثمود. قال الفراء : الذنوب في كلام العرب : الدلو العظيمة، ولكن العرب تذهب بها إلى النصيب والحظ، قال الشاعر :
والذنوب يذكر ويؤنث. وقال ابن قتيبة، أصل الذنوب : الدلو العظيمة، وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب، فجُعل ﴿الذنوب﴾ مكان " الحظ والنصيب ".
قوله تعالى :﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾ أي : بالعذاب إن أخروا إلى يوم القيامة.
| لنا ذنوب ولكم ذنوب | فإن أبيتم فلنا القليب |
قوله تعالى :﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾ أي : بالعذاب إن أخروا إلى يوم القيامة.