التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة الظالمين فقال :﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾.
والذَّنُوب فى الأصل : الدلو العظيمة المملوءة ماء، ولا يقال لها ذنوب إذا كانت فارغة. وجمعها ذَنَائِب، كقلوص وقلائص، وكانوا يستسقون الماء فيقسمونه بينهم على الأنصباء. فيكون لهذا ذنوب، ولهذا ذنوب. فالمراد بالذنوب هنا : النصيب، والمعنى : فإن للذين ظلموا أنفسهم بعبادتهم لغير الله، وبظلمهم لغيرهم، نصيبا من العذاب، مثل نصيب نظرائهم فى الظلم والكفر، فلا يستعجلون عذابى، فإنه نازل بهم فى الوقت الذى أريد.
والذَّنُوب فى الأصل : الدلو العظيمة المملوءة ماء، ولا يقال لها ذنوب إذا كانت فارغة. وجمعها ذَنَائِب، كقلوص وقلائص، وكانوا يستسقون الماء فيقسمونه بينهم على الأنصباء. فيكون لهذا ذنوب، ولهذا ذنوب. فالمراد بالذنوب هنا : النصيب، والمعنى : فإن للذين ظلموا أنفسهم بعبادتهم لغير الله، وبظلمهم لغيرهم، نصيبا من العذاب، مثل نصيب نظرائهم فى الظلم والكفر، فلا يستعجلون عذابى، فإنه نازل بهم فى الوقت الذى أريد.