مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿فَإِنَّ للِذّينَ ظَلمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابهمْ﴾ أي نصيباً قال علقمة بن عبدة :
فقال الملك وأذنبه، أي نصيب. وإنما أصلها من الدلو والذنوب والسجل واحد وهو ملء الدلو وأقل قابلاً، قال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب :
| وفي كل يوم قد خبطْتَ بنائلٍ | فحُقَّ لشأشٍ مِنَ نداك ذَنُوبُ |
| مَن يساجِلْني يساجلْ ماجداً | يملأ الدلوَ إلى عَقْد الَكرَبْ |