الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الذنوب : الدلو العظيمة، وهذا تمثيل، أصله في السقاة يتقسمون الماء فيكون لهذا ذنوب ولهذا ذنوب. قال :
لَنَا ذَنُوبٌ وَلَكُمْ ذَنُوبفَإِنْ أَبَيْتُمْ فَلَنَا الْقَلِيبُ
ولما قال عمرو بن شاس :
وَفِي كُلِّ حَيٍّ قَدْ خَبَطْتَ بِنِعْمَةٍفَحُقَّ لشَاسٍ مِنْ نَدَاكَ ذَنُوبُ
قال الملك : نعم وأذنبة. والمعنى : فإنّ الذين ظلموا رسول الله ﷺ بالتكذيب من أهل مكة لهم نصيب من عذاب الله مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم من القرون. وعن قتادة : سجلاً من عذاب الله مثل سجل أصحابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى