كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿ذَنُوباً﴾: أي نصيبا. وأصل الذنوب: الدلو العظيمة، ولا يقال لها ذنوب إلا وفيها ماء، وكانوا يستقون فيكون لكل واحد ذنوب، فجعل الله الذنوب في موضع النصيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى