لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فإن للذين ظلموا﴾ أي من أهل مكة ﴿ذنوباً﴾ أي نصيباً من العذاب ﴿مثل ذنوب أصحابهم﴾ أي مثل نصيب أصحابهم الذين هلكوا من قوم نوح وعاد وثمود ﴿فلا يستعجلون﴾ أي بالعذاب لأنهم أخروا إلى يوم القيامة يدل عليه قوله عز وجل ﴿فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى