مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذى يُوعَدُونَ﴾ أي من يوم القيامة. وقيل : من يوم بدر ﴿ليعبدوني﴾، ﴿أن يطعموني﴾. ﴿فَلا يستعجلوني﴾ بالياء في الحالين : يعقوب، وافقه سهل في الوصل الباقون بغير ياء، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى