التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون﴾ يحتمل أن يريد يوم القيامة أو يوم هلاكهم ببدر، والأول أرجح لقوله في المعارج ﴿ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون﴾ [المعارج: ٤٤] يعني يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى