المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم أوجب تعالى لهم الويل من يومهم الذي يأتي فيه عذابهم. والويل : الشقاء والهم، وروي أن في جهنم وادياً يسمى : ويلاً. والطبري يذهب أبداً إلى أن التوعد إنما هو به، وذلك في هذا الموضع قلق، لأن هذا الويل إنما هو ﴿من يومهم﴾ الذي هو في الدنيا، و :﴿من﴾ لابتداء الغاية. وقال جمهور المفسرين : هذا التوعد هو بيوم القيامة. وقال آخرون ذكره الثعلبي هو يوم بدر. وفي :﴿يوعدون﴾ ضمير عائد، التقدير : يوعدون به، أو يوعدونه.
نجز تفسير سورة «الذاريات » والحمد لله رب العالمين كثيراً، وصلى الله عليه سيدنا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعن جميع تابعيه.
نجز تفسير سورة «الذاريات » والحمد لله رب العالمين كثيراً، وصلى الله عليه سيدنا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعن جميع تابعيه.