الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
[ ثم ] ابتدأ قَسَماً آخر فقال عزّ وجلّ :﴿وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ قال ابن عباس وقتادة والربيع : ذات الخلق الحسن المستوي، وإليه ذهب عكرمة، قال : ألم ترَ إلى النّسّاج إذا نسج الثوب فأجادَ نسجه، قيل : ما أحسن حبكه وقال سعيد بن جبير : ذات الزينة، وقال الحسن : حبكت النجوم.
مجاهد : هو المتقَن البنيان، الضحاك : ذات الطرائق، ولكنّها بعيد من العباد فلا يرونها، قال : ومنه حَبكَ الرمل والماء إذا ضربهما الريح، وحبك الشعر الجعد والدرع، وهو جمع حباك وحبيكة، قال الراجز :
ومنه الحديث في صفة الجبال :«راسية حبك حبك » يعني الجعودة، وقال ابن زيد : ذات الشدّة، وقرأ قول الله سبحانه :
﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ [النبأ: ١٢]، وقال عبد الله بن عمرو : هي السماء السابعة.
مجاهد : هو المتقَن البنيان، الضحاك : ذات الطرائق، ولكنّها بعيد من العباد فلا يرونها، قال : ومنه حَبكَ الرمل والماء إذا ضربهما الريح، وحبك الشعر الجعد والدرع، وهو جمع حباك وحبيكة، قال الراجز :
| كأنما جلّلها الحوّاك | طنفسة في وشيها حباك |
﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ [النبأ: ١٢]، وقال عبد الله بن عمرو : هي السماء السابعة.