الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿الحبك﴾ الطرائق، مثل حبك الرمل والماء : إذا ضربته الريح، وكذلك حبك الشعر : آثار تثنيه وتكسره. قال زهير : يصف غديراً
والدرع محبوكة : لأنّ حلقها مطرق طرائق. ويقال : إنّ خلقه السماء كذلك. وعن الحسن : حبكها نجومها. والمعنى : أنها تزينها كما تزين الموشى طرائق الوشي. وقيل : حبكها صفاتها وإحكامها، من قولهم : فرس محبوك المعاقم ؛ أي محكمها. وإذا أجاد الحائك الحياكة قالوا : ما أحسن حبكه، وهو جمع حباك، كمثال ومثل. أو حبيكة، كطريقة وطرق. وقرىء :«الحبك » بوزن القفل. والحبك، بوزن السلك. والحبك، بوزن الجبل. والحبك بوزن البرق. والحبك بوزن النعم. والحبك بوزن الإبل.
| مُكَلَّلٌ بِأُصُولِ النَّجْمِ تَنْسِجُهُ | رِيحٌ خَرِيقٌ لِضَاحِي مَائِهِ حُبُكُ |