لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم ابتدأ قسماً آخر فقال تعالى :﴿والسماء ذات الحبك﴾ قال ابن عباس : ذات الخلق الحسن المستوي، وقيل : ذات الزينة حبكت بالنجوم وقيل : ذات البنيان المتقن وقيل : ذات الطرائق كحبك الماء إذا ضربته الريح وحبك الرمل ولكنها لا ترى لبعدها من الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى