النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الحُبُكِ﴾ في السماء ها هنا وجهان :
أحدهما : أنها السحاب الذي يظل الأرض.
الثاني : وهو المشهور أنها السماء المرفوعة، قال عبد الله بن عمر : هي السماء السابعة.
وفي ﴿الحُبُكِ﴾ سبعة أقاويل :
أحدها : أن الحبك الاستواء، وهو مروي عن ابن عباس على اختلاف.
الثاني : أنها الشدة، وهو قول أبي صالح.
الثالث : الصفاقة، قاله خصيف.
الرابع : أنها الطرق، مأخوذ من حبك الحمام طرائق على جناحه، قاله الأخفش، وأبو عبيدة.
الخامس : أنه الحسن والزينة، قاله علي وقتادة ومجاهد وسعيد بن جبير ومنه قول الراجز :
السادس : أنه مثل حبك الماء إذا ضربته الريح، قاله الضحاك. قال زهير :
السابع : لأنها حبكت بالنجوم، قاله الحسن. وهذا قسم ثان.
أحدهما : أنها السحاب الذي يظل الأرض.
الثاني : وهو المشهور أنها السماء المرفوعة، قال عبد الله بن عمر : هي السماء السابعة.
وفي ﴿الحُبُكِ﴾ سبعة أقاويل :
أحدها : أن الحبك الاستواء، وهو مروي عن ابن عباس على اختلاف.
الثاني : أنها الشدة، وهو قول أبي صالح.
الثالث : الصفاقة، قاله خصيف.
الرابع : أنها الطرق، مأخوذ من حبك الحمام طرائق على جناحه، قاله الأخفش، وأبو عبيدة.
الخامس : أنه الحسن والزينة، قاله علي وقتادة ومجاهد وسعيد بن جبير ومنه قول الراجز :
| كأنما جللها الحواك | كنقشة(١) في وشيها حباك |
| مكلل بأصول النجم تنسجه | ريح الشمال لضاحي مائة حبك |
١ في تفسير القرطبي: طنفسة..