تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ أي : يصرف عنه من صرف عن الإيمان، وانصرف قلبه عن أدلة الله اليقينية وبراهينه، واختلاف قولهم، دليل على فساده وبطلانه، كما أن الحق الذي جاء به محمد ﷺ، متفق [ يصدق بعضه بعضًا ]، لا تناقض فيه، ولا اختلاف، وذلك، دليل على صحته، وأنه من عند الله ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى