﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ أي مطلع على أعمالهم الظاهرة والباطنة، الخفية والجلية، ومجازيهم عليها. وخص خبره(١) بذلك اليوم، مع أنه خبير بهم في كل وقت ؛ لأن المراد بذلك الجزاء بالأعمال(٢) الناشئ عن علم الله واطلاعه.
١ - في ب: خبرهم.. ٢ - في ب: المراد بهذا الجزاء على الأعمال..