تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ أي مطلع على أعمالهم الظاهرة والباطنة، الخفية والجلية، ومجازيهم عليها. وخص خبره(١)  بذلك اليوم، مع أنه خبير بهم في كل وقت ؛ لأن المراد بذلك الجزاء بالأعمال(٢)  الناشئ عن علم الله واطلاعه.
١ - في ب: خبرهم..
٢ - في ب: المراد بهذا الجزاء على الأعمال..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى