تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ أي : ظهر وبان [ ما فيها و ] ما استتر في الصدور من كمائن الخير والشر، فصار السر علانية، والباطن ظاهرًا، وبان على وجوه الخلق نتيجة أعمالهم.
﴿ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴾