مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ لعالم، فيجازيهم على أعمالهم من الخير والشر، وخص ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بالذكر، وهو عالم بهم في جميع الأزمان ؛ لأن الجزاء يقع يومئذ. والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى