لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أفلا يعلم أن اللَّهَ يُجازيهم - ذلك اليومَ - على ما أسلفوا، ثم قال عَلَى الاستئناف :﴿إِنَّ رَبَّهُم يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرُ﴾.
ويقال في معنى الكَنُود : هو الذي يَرَى ما إليه مِنْ البَلْوَى، ولا يرى ما هو به مِنْ النُّعْمَى.
ويقال : هو الذي رأسُه على وسادة النعمة، وقَلبُه في ميدان الغفلة.
ويقال : الكَنُود : الذي ينسى النِّعَم ويَعُدُّ المصائب.
وقوله :﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَالِكَ لَشَهِيدٌ﴾، يحتمل : وإِنَّ اللَّهَ على حاله لشهيد.
ويقال في معنى الكَنُود : هو الذي يَرَى ما إليه مِنْ البَلْوَى، ولا يرى ما هو به مِنْ النُّعْمَى.
ويقال : هو الذي رأسُه على وسادة النعمة، وقَلبُه في ميدان الغفلة.
ويقال : الكَنُود : الذي ينسى النِّعَم ويَعُدُّ المصائب.
وقوله :﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَالِكَ لَشَهِيدٌ﴾، يحتمل : وإِنَّ اللَّهَ على حاله لشهيد.