صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إن ربهم بهم يومئذ لخبير﴾ أي إن رب المبعوثين لعليم بأحوالهم الظاهرة والباطنة في ذلك اليوم، الذي يبعث فيه من في القبور، ويحصل ما في الصدور ؛ علما موجبا للجزاء ؛ وإلا فعلمه تعالى محيط بما كان وما سيكون في كل وقت وحال.
والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى