التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿إن ربهم بهم يومئذ لخبير﴾ أي عالم بهم، لا يخفى عليه من أخبارهم شيء. وخص هذا اليوم بالذكر ؛ لأن الله مجازي العباد فيه(١).
١ الكشاف جـ ٤ ص ٢٧٨ وتفسير الرازي جـ ٣٢ ص ٦٧ وفتح القدير جـ ٥ ص ٤٨٢- ٤٨٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى