بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ يعني : عالم بهم وبأعمالهم وبنيَّاتهم، ومن أطاعه في الدنيا، ومن عصاه فيها، وفي الآية دليل أن الثواب يستوجب على قدر النية، ويجري به ؛ لأنه قال عز وجل :﴿وحصل ما في الصدور﴾، يعني : يحصل له من الثواب بقدر ما كان في قلبه من النية إن نوى بعمله وجه الله تعالى والدار الآخرة يحصل له الثواب على قدره. والله أعلم.