زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم ابتدأ فقال[ عز وجل ] :﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لخبير﴾ وقال غيره : إنما قرئت ﴿إن﴾ بالكسر لأجل اللام، ولولاها كانت مفتوحة بوقوع العلم عليها.
فإن قيل : أليس الله خبيرا بهم في كل حال، فلم خص ذلك اليوم ؟
فالجواب أن المعنى : أنه يجازيهم على أفعالهم يومئذ، ومثله ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾[النساء: ٦٣]، ومعناه : يجازيهم على ذلك، ومثله :﴿يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لاَ يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيء﴾[غافر: ١٦].
فإن قيل : أليس الله خبيرا بهم في كل حال، فلم خص ذلك اليوم ؟
فالجواب أن المعنى : أنه يجازيهم على أفعالهم يومئذ، ومثله ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾[النساء: ٦٣]، ومعناه : يجازيهم على ذلك، ومثله :﴿يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لاَ يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيء﴾[غافر: ١٦].