محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿إن ربهم بهم يومئذ لخبير﴾ أي عالم بأسرارها وضمائرهم وأعمالهم، فيجازيهم على حسبها يومئذ. وتقديم الظرف إما لمكان نظم السجع ورعاية الفواصل أو التخصيص لوقوع علمه تعالى كناية عن مجازاته، وهي إنما تكون يومئذ.
قال الرازي : وإنما خص أعمال القلوب بالتحصيل دون أعمال الجوارح ؛ لأن أعمال الجوارح تابعة لأعمال القلوب، فإنه لولا البواعث والإرادات في القلوب لما حصلت أعمال الجوارح، ولذلك جعلها تعالى الأصل في الذم، فقال (١) ﴿آثم قلبه﴾، والأصل في المدح فقال(٢) ﴿وجلت قلوبهم﴾.
قال الرازي : وإنما خص أعمال القلوب بالتحصيل دون أعمال الجوارح ؛ لأن أعمال الجوارح تابعة لأعمال القلوب، فإنه لولا البواعث والإرادات في القلوب لما حصلت أعمال الجوارح، ولذلك جعلها تعالى الأصل في الذم، فقال (١) ﴿آثم قلبه﴾، والأصل في المدح فقال(٢) ﴿وجلت قلوبهم﴾.
١ ٢ / البقرة /٢٨٣..
٢ ٨ / الأنفال / ٢ و ٢٢ / الحج / ٣٥..
٢ ٨ / الأنفال / ٢ و ٢٢ / الحج / ٣٥..