فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إن ربهم﴾ أي إن رب المبعوثين ﴿بهم يومئذ لخبير﴾ لا تخفى عليه خافية، فيجازيهم بالخير خيرا وبالشر شرا، قال الزجاج : الله خبير بهم في ذلك اليوم وفي غيره، ولكن المعنى أن الله يجازيهم على كفرهم في ذلك اليوم، ومثله قوله تعالى :﴿أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم﴾، معناه أولئك الذين لا يترك الله مجازاتهم.
قال الإمام : دلت الآية على أنه تعالى عالم بالجزئيات الزمانيات وغيرها ؛ لأنه تعالى نص على كونه عالما بكيفية أحوالهم في ذلك اليوم، فكيف لا يكون منكره كافرا ؟ ذكره الكرخي.
قرأ الجهور بكسر إن وباللام في الخبير، وقرأ أبو السماك بفتح الهمزة وإسقاط اللام.
قال الإمام : دلت الآية على أنه تعالى عالم بالجزئيات الزمانيات وغيرها ؛ لأنه تعالى نص على كونه عالما بكيفية أحوالهم في ذلك اليوم، فكيف لا يكون منكره كافرا ؟ ذكره الكرخي.
قرأ الجهور بكسر إن وباللام في الخبير، وقرأ أبو السماك بفتح الهمزة وإسقاط اللام.