النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إنَّ ربَّهم بهم يومئذٍ لَخبيرٌ﴾ أي عالم، ويحتمل وجهين :
أحدهما : لخبير بما في نفوسهم.
الثاني : لخبير، بما تؤول إليه أمورهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى