نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر عدوها، أتبعه ما ينشأ عنه، فقال عاطفاً بأداة التعقيب ؛ لأن العدو بحيث يتسبب عنه ويتعقبه الإيراء :﴿فالموريات﴾ أي المخرجات للنار بما يصطك من نعالها بالأحجار، لا سيما عند سلوك الأوعار.
ولما كان الإيراء أثر القدح قال :﴿قدحاً﴾ أي تقدح ضرباً بعنف كضرب الزند ليوري النار، ونسب الإيراء إليها لإيجادها صورته وإن لم يكن لها قصد إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى