معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿فالموريات قدحاً﴾ قال عكرمة، وعطاء، والضحاك، ومقاتل، والكلبي : هي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت في الحجارة. يعني : والقادحات قدحاً يقدحن بحوافرهن. وقال قتادة : هي الخيل تهيج الحرب ونار العداوة بين فرسانها. وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس : هي الخيل تغزو في سبيل الله، ثم تأوي بالليل، فيورون نارهم، ويصنعون طعامهم. وقال مجاهد، وزيد بن أسلم : هي مكر الرجال، يعني رجال الحرب، والعرب تقول إذا أراد الرجل أن يمكر بصاحبه : أما والله لأقدحن لك، ثم لأورين لك. وقال محمد بن كعب : هي النيران بجمع.