تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال :﴿فالموريات قدحا﴾ آية يقدحن بحوافرهن في الحجارة نارا كنار أبي حباحب، وكان شيخا من مضر في الجاهلية له نويرة تقدح مرة وتخمد مرة، لكيلا يمر به ضيف، فشبه الله عز وجل ضوء وقع حوافرهن في أرض حصباء بنويرة أبي حباحب، وأيضا ﴿فالموريات قدحا﴾ قال : كانت تصيب حوافرهن الحجارة فتقدح منهن النار.